الست مرجانه


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخطاء وزلات اللسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شوشو



المساهمات : 125
تاريخ التسجيل : 25/08/2010

مُساهمةموضوع: اخطاء وزلات اللسان   الإثنين أكتوبر 04, 2010 5:54 am

مما لا شك فيه أن اللسان من نعم الله العظيمة ومن لطائف صنعه الغريبة، فإنه صغير ، وعظيم جرمه.

إذ لا يستبين الكفر والإيمان إلا بشهادة اللسان وهما غاية الطاعة والعصيان.

ومن أطلق هذا اللسان وأرخي له العنان سلك به الشيطان في كل ميدان، وساقه إلى شفا جرف هار إلى أن يضطره إلى البوار.

فمع أن اللسان لا تعب في إطلاقه ولا مؤنة في تحريكه إلا أن كل حرف منه مسطور.

قال تعالي:{ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ( ق:18)

وقال تعالي:{ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا } ( آل عمران: 118)

وقال تعالي{ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } ( الكهف:67)

- فكان النبي صلى الله عليه وسلم أخوف ما يخاف علينا من هذا اللسان.

أخرج الترمذي من حديث سفيان بن عبدالله االثقفى- صلى الله عليه وسلم– قال:

"قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال قل ربي الله ثم استقم قال قلت يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي قال فأخذ بلسان نفسه ثم قال هذا".

فيا لخطر اللسان!!!!

1. أخرج الترمذي من حديث معاذ الطويل وفيه:

" إن معاذ بن جبل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ثكلتك أمك ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم. "

2.وفي مسند الإمام أحمد من حديث علقمة عن بلال بن الحارث المزني- صلى الله عليه وسلم- قال:

"إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالي ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالي ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالي عليه سخطه إلى يوم يلقاه. "

- فلخطورة الكلمة يجب على الإنسان أن يتفكر فيما يتلفظ به لأنه قد ينطق بكلمة يكون فيها الخسران والبوار ومآله إلى النار.

فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

" إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب

فيا أيتها الأخت الكريمة:

إن المسلم الحق هو الذي لا يتكلم إلا في خير وهذه علامة على صدق وإيمان العبد.

1. أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".

2. وفي صحيح البخاري من حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهي الله عنه".

ولهذا وعد النبي صلى الله عليه وسلم الجنة لكل من أمسك لسانه إلا من خير.

فقد أخرج البخاري من حديث سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" من يضمن له ما بين لحييه، وما بين رجليه أضمن له الجنة".


ومن آفات اللسان

1. التحدث بكل ما تسمع:

قد تأخذ المرأة الرغبة في التحدث مع جارتها أو زميلتها فتتكلم بكل ما يخطر ببالها دون تحقق في صدق ما ينقل عن الناس فتروج بذلك أكاذيب دون أن تدري، وربما يحدث ذلك بحسن نية منها ولكنها على أية حال قد وقعت في خطأ كبير وهو الإفك.

قال الحسن البصري:

ذكر الغير ثلاثة: الغيبة، البهتان، والإفك. وكل في كتابه عز وجل

فالغيبة: أن تقول ما فيه.

والبهتان: أن تقول ما ليس فيه.

والإفك: أن تقول ما بلغك عنه- دون التيقن من صدقه-

وهذا مما لاشك فيه من الإثم العظيم والذنب الكبير الذي أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم

فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"كفي بالمرء آثماً أن يحدث بكل ما يسمع"

ولنعلم جميعاً أن أكثر ما يضر الناس هو الخوض فيهم دون التثبت فيما يقال عنهم، فكم من صدقات قطعت وأرحام مزقت ونساء طلقت بسب الكلام عن الغير دون التثبت.


2. الكلام فيما لا يعني وفضول الكلام:

إعلمي أيتها الأخت الكريمة أن رأس مال العبد أوقاته فإن صرفها فيما لا يعنيه ولم يعود عليه بالنفع في الآخرة فقد ضيع رأس ماله وخسر خسراناً مبيناً، وإذا كان العبد في إقفال عن الدنيا وإقبال على الآخرة فإنه يقبل على كل ما ينفعه ويترك ما لا يعنيه.

أخرج الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"

وسبب الكلام فيما لا يعني هو الحرص على معرفة ما لا حاجة به إليك أو تمضية الوقت بحكايات لا فائدة فيها.

وحد الكلام فيما لا يعني هو: أن يتكلم المرء بكلام لو سكت عنه لم يأثم ولم يتحقق ضرر.

ومعني فضول الكلام: هو أنه فهم مقصوده بكلمة واحدة فذكر كلمتين فالثانية فضول أي فضل عن الحاجة وهو مذموم أيضاً وإن لم يكن فيه إثم ولا ضرر- أي مباح- ولكنه قد يجر إلى حرام.


3. الفحش والسباب واللعن:

أولا الفحش

وهو التعبير عن الأمور المستقبحة بالعبارات الصريحة، والباعث عليه: إما الرغبة في الإيذاء أو الاعتياد الناتج عن سوء التربية أو مخالطة أصدقاء السوء.

ولقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الخلق الذميم.

فقد أخرج الإمام النسائي من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"

" إياكم والفحش فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش"

فالمسلمة لا تكون سليطة اللسان أو تتكلم بالقبح .

ثانياً: السباب واللعن:

السباب: مصدر سب وهو شتم الإنسان والتكلم في عرضه بما يعيبه وهو أيضاً أن يقول في المسبوب بما فيه وبما ليس فيه.

وقد ورد النهي عن ذلك في الكتاب والسنة:

أما الكتاب قال تعالي:

{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} ( الأحزاب: 58)

ونهي النبي أيضا عن السب والإيذاء.

فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"

أخرج الترمذي من حديث عبدالله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"ليس المؤمن بطعان ولا بلعان ولا الفاحش البذيء"

وفي مصنف ابن أبي شيبة:

" ليس المرء المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذيء "

فهذه من صفات المؤمنين، لكن نجد من لا يملك لسانه عند الغضب فيلعن من لا يستحق اللعن فيلعنون البشر والدواب والجمادات والأيام والساعات بل وربما لعنوا أنفسهم وأولادهم وتلعن الزوجة زوجها أو العكس، وهذا أمر منكر خطير.


4. الغيبة:

والغيبة: هي ذكر الغير في غيابه بما يكره.

أخرج الإمام البخاري من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

“أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول، قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. “

قال بعض الحكماء:

الغيبة فاكهة الكفار وضيافة الفساق ومراتع النساء وطعام كلاب النار ومزابل الأتقياء.

ولقد حرم الله الغيبة في كتابه ونفر منها تنفيراً شديداً.

قال تعالي:

{وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ}

(سورة الحجرات: 12)

وهناك بشارة لكل من رد عن غيبة أخيه

- فقد أخرج الترمذي من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة"

وفي رواية الإمام أحمد:

"من ذب عن عرض أخيه بالمغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار".


5. النميمة:

والنميمة هي: نقل الكلام بين الناس بقصد الإفساد وإيقاع العداوة والبغضاء

ولقد عرفها النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال كما في صحيح مسلم :

ألا أنبئكم ما العضة؟ هي النميمة القالة بين الناس"

العضة والعضيهة: البهتان والكذب الذي لا حقيقة له.

القالة: كثرة القول وإيقاع الخصومة بين الناس.

والنميمة حرام بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة

أما الكتاب:

1. قال تعالي{ لَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ* هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ* مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ* عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ}

(سورة القلم : 10 – 13)

2. وقال تعالي{وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} ( سورة المسد: 4)



أما السنة

فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"لا يدخل الجنة نمام " وفي رواية " قتات"

وأخرج الإمام أحمد من حديث أبي مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"ألا أخبركم بشراركم؟ قالوا: بلي، قال المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة الباغون للبراء العنت "

العنت: العيب.







6. المزاح:

وهو الانبساط مع الغير من غير تنقيص أو تحقير له وهو أنواع:

أ. مزاح مباح:

وهو المزاح اليسير الذي لا يسخط الرب، ولا يغضب من تمازح ولا يكون إلا حقا

( كمزاح النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة)

والآثار عند أحمد والترمذي فقد أخرج الترمذي من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه قال:

" يا رسول الله إنك تداعبنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا أقول إلا حقاً "

- وهناك صور لمزاح النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة وهذه الآثار عند أحمد والترمذي.

ب. المزاح المكروه:

وهو الذي فيه إفراط ويداوم عليه صاحبه، وكثرة الضحك تورث قسوة القلب، وتورث الأحقاد ويسقط بها المهابة والوقار، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه بعدم كثرة الضحك.

فقد أخرج الإمام أحمد من حديث أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه. "

جـ. وهناك المزاح المحرم ( وهو بيت القصيد)

وهو المزاح الكذب والذي يؤدي إلى غضب الله سبحانه وتعالي، وهذا المزاح هو الذي يزيح صاحبه عن الحق.

- أخرج ابن أبي الدنيا بسند حسن عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" إن الرجل ليتكلم بالكلمة يُضحك بها جلساءه يهوي بها في النار أبعد من الثريا- النجم-

- وعند أبي الشيخ من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"ألا هل عسى رجل منكم أن يتكلم بالكلمة يُضحك بها القوم فيسقط بها أبعد من السماء، ألا هل عسى رجل يتكلم بالكلمة يضحك بها أصحابه فيسخط الله بها عليه لا يرضي عنه حتى يدخله النار".

- وعند أبي داود والترمذي عن نهر بن كليم عن جره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويل له ويل له".


7. الاستهزاء بالغير والسخرية منه:

والسخرية: هي الاستهزاء والنظر بعين الاحتقار والاستهانة بشخص معين وذكر عيوبه ونقصائه سواء كان في كلامه أو في فعله أو صورته وقد يكون بالفعل أو القول أو التقليد أو الإشارة أو الكتابة أو الرسم.

وقد ورد النهي الشديد عن السخرية قال تعالي:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } ( الحجرات: 11)

وأخرج الإمام مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعضٍ، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوي هاهنا – ويشير إلى صدره – ثلاث مرات، بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه".


8. القذف:

تعريف القذف: يقال قذف بالحجارة: أي رمي بها.

والتقاذف: الترامي وهو في الأصل رمي الشيء بقوة ثم استعمل في الرمي بالزنا ونحوه.

ويجب على المؤمنة أن تحذر هذه الآفة الخطيرة ففيها ما فيها من الاعتداء على الأعراض وإشاعة الفاحشة.

قال تعالي" {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌيَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (النور: 23-24)

وقال تعالي { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (النور: 40)

وأخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"اجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يا رسول الله ما هن؟، قال: الشرك بالله، والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات".



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخطاء وزلات اللسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الست مرجانه :: مرجانه الاسلام-
انتقل الى: